۱۳۹۲ شهریور ۲۴, یکشنبه

33= معجزةٌ مذهلة في كلمة (نفخ)

معجزةٌ مذهلة في كلمة (نفخ)

 
في هذا البحث نعيش مع إعجاز عددي في كلمة (نُفخ) هذه الكلمة تكررت في القرآن الكريم بطريقة تدهش العقول....
تحدث كتاب الله عن حقائق ستقع مستقبلاً، ووضع البراهين الرقمية على ذلك. ومن هذه الحقائق حقيقة النفخ في الصور يوم القيامة, فقد حدثنا الله عن نهاية المخلوقات وفنائها ومن ثم بعثها من جديد، يقول تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ) [الزمر: 68]. ففي هذه الآية نلاحظ أن كلمة (نُفِخَ) ذُكرت للتعبير عن حقيقة غيبية تمثل النهاية والبداية، فالنفخة الأولى سوف تصعق كل الخلائق وسوف يموت الجميع ويبقى وجه الله تعالى.
أما النفخة الثانية فهي نفخة الحياة، حيث يأمر الله الملَك إسرافيل فينفخ في الصور نفخة تكون سبباً في إحياء المخلوقات، وخروجهم من القبور ليُحاسَبوا على أعمالهم فإما الجنة وإما النار.
الحقيقة أن هذه الكلمة مهمة جداً لأنها تعبر عن نهاية الحياة الدنيوية وبداية الحياة الأخروية، وهذا ما ينكره الملحدون. فطالما اعتقد الملحدون بأن الكون أزلي وأن الإنسان عندما يموت سوف يتحول إلى تراب ويفنى، وليس هناك قيامة ولا بعث ولا حساب.
ولذلك فإن الله عز وجل قد أودع في هذه الكلمة بعض الأسرار التي تثبت لكل مشكك أن هذا القرآن هو الحق، ولكن ما هو شكل المعجزة وكيف سيفهمها الملحدون أو يتعاملون معها، وكيف ستكون مقنعة لهم.
من ميزات القرآن الكريم أن كل كلمة تتكرر فيه بنظام محكم، وهذا ما تم اكتشافه مؤخراً من خلال اكتشاف المنظومة السباعية في القرآن الكريم. حيث أثبتنا أن كل كلمة تتكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة، وهذا الرقم مهم جداً وله دلالات وأسرار ولا يخفى على أحد كيف أن الرقم سبعة يتكرر في حياتنا وعباداتنا وفي الكون من حولنا.
والعجيب أننا لو بحثنا في القرآن عن هذه الكلمة نجد أنها تكررت سبع مرات بالتمام والكمال، وهذه هي الآيات التي وردت فيها كلمة (نُفخ):
1 ـ (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً) [الكهف: 18/99].
2 ـ (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ) [المؤمنون: 23/101].
3 ـ (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ) [يس: 36/51].
4 ـ (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ) [الزمر: 39/68].
5 ـ (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ) [الزمر: 39/68].
6 ـ (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) [ق: 50/20].
7 ـ (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ) [الحاقة: 69/ 13].
إذاً كلمة (نُفِخَ) تتكرر 7 مرات في القرآن كله، وبما أن هذه الكلمة تخصُّ حدثاً مهماً جداً وهو البعث يوم القيامة، فقد أودع الله في تكرار هذه الكلمة نظاماً بديعاً نرى من خلاله عظمة ودقة كلمات القرآن وأنه كتاب العجائب.
لنتأمل الآن هذا التنظيم الرائع لأرقام السور حيث وردت هذه الكلمة بما يتوافق مع الرقم 7 بشكل مذهل. ونذكّر بأن النظام الرقمي القرآني يعتمد على طريقة صف الأرقام بجانب بعضها لنجد بالنتيجة عدداً من مضاعفات السبعة!
إن هذه الكلمة تكررت 7 مرات في 6 سور، إن الله تعالى اختار لهذه الكلمات سوراً محددة! أرقام هذه السور الست هي على التسلسل: 
الكهف       المؤمنون       يس      الزمر       ق     الحاقة
18            23          36       39      50       69
نحن أمام ست أعداد هي: 18 – 23 – 36 – 39- 50 – 69 وعندما نقرأ هذه الأرقام من دون أن نجمعها أو نفعل أي شيء، فقط نقرأها كما هي نجد أنها تشكل عدداً ضخماً وهو 695039362318 هذا العدد الضخم يقرأ كما يلي: (ست مئة وخمسة وتسعون بليون وتسع وثلاثون مليون وثلاث مئة واثنان وستون ألف وثلاث مئة وثمانية عشر) ن ميزات هذا العدد أنه ينقسم على سبعة من دون باق، أي أن هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، ويمكن أن نكتب رياضياً المعادلة التالية:
695039362318 = 7 × 99291337474
والآن قد يقول قائل: أين الإعجاز؟ قد تكون هذه مصادفة فمن الطبيعي أن نجد عدداً بالصدفة ينقسم على سبعة من دون باق؟! ولذلك نتابع تأملنا لهذا العدد ونلاحظ أن الناتج من عملية القسمة وهو العدد 99291337474 هذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة من جديد!! لنكتب ذلك رياضياً:
99291337474 = 7 × 14184476782
ولكن العملية لم تنته بعد حيث أننا ولمرة ثالثة نجد أن الناتج من عملية القسمة وهو 14184476782 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة من جديد، ونستطيع أن نعبر عن ذلك بالمعادلة التالية:
14184476782 = 7 × 2026353826
هل هذا كل شيء؟ طبعاً ولمرة رابعة نجد أن الناتج من عملية القسمة وهو العدد 2026353826 من مضاعفات الرقم سبعة! لنتأكد من ذلك ونكتب المعادلة:
2026353826 = 7 × 289479118
وبالنتيجة نجد أن العدد الذي يمثل أرقام السور الستة حيث وردت كلمة (نُفخ) أي العدد 695039362318 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أربع مرات متتالية، ويمكن أن نكتب رياضياً:
695039362318 = 7 × 7 × 7 × 7 × 289479118
ونقول سبحان الله! الكلمة تتكرر سبع مرات، والعدد الذي يعبر عن أرقام السور يقبل القسمة على سبعة أربع مرات! ولكن قد يقول قائل إن هذه مصادفة، لنتابع التأمل ونرى هل يمكن أن يكون ذلك بالمصادفة أم أنه تقدير وإعجاز إلهي رائع؟
الآن يا أحبتي إذا تأملنا الناتج النهائي من عمليات القسمة الأربعة وهو: 289479118 نلاحظ أنه يحوي تناسقاً مع الرقم سبعة بشكل عجيب، فلو قمنا بجمع أرقامه المفردة سوف نجد تناسقاً عجيباً مع الرقم سبعة، لنجمع الأرقام:
8 +1+1+9+7+4+9+8+2 = 49 = 7 × 7
أي أن ناتج القسمة على سبعة لأربع مرات، مجموع أرقامه يساوي سبعة في سبعة! وهذه النتيجة لا يمكن أن تأتي بالمصادفة، لأننا أمام أربع مضاعفات للرقم سبعة، والناتج الأخير جاء مجموع أرقامه مساوياً 7 × 7 وهذا يدل على إحكام هذه الكلمة، والسؤال: هل هذه مصادفات؟
هذا ليس كل شيء، لا يزال هناك المزيد فالله تبارك وتعالى أودع عجائب رقمية كثيرة في تكرار هذه الكلمة. بما أن النفخ في الصور سيكون مرتين متعاكستين، في المرة الأولى تموت جميع المخلوقات وفي المرة الثانية يحيي الله هذه المخلوقات، أي نفخة "موت" ونفخة "حياة". وبما أن النفخة الأولى تعاكس الأخيرة، فماذا يحدث لو قمنا بعكس العدد؟ لنتأمل هذا التناسق الرقمي العجيب.
إن الناتج النهائي كما رأينا هو 289479118 إذا قمنا بقلب اتجاه هذا العدد 289479118 وقرأته بالاتجاه المعاكس يصبح: 811974982 إذاً نحن أمام عدد جديد يمثل مقلوب أو معكوس ناتج القسمة النهائي، والعجيب أن هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً! لنتأكد من ذلك رقمياً:
811974982 = 7 × 115996426
والآن لنتأمل الناتج 115996426 وسوف نجد أنه من مضاعفات الرقم سبعة مرة ثانية:
115996426 = 7 × 16570918
والناتج الجديد هنا أيضاً وهو 16570918 من مضاعفات الرقم سبعة لمرة ثالثة:
16570918 = 7 × 2367274
والعجيب جداً أن الناتج الأخير 2367274 من مضاعفات الرقم سبعة لمرة رابعة!! لنتأكد من ذلك رقمياً:
2367274 = 7 × 338182
سبحان الله! العدد جاء من مضاعفات الرقم السبعة أربع مرات متتالية تماماً مثل العدد الأصلي الذي بدأنا به هذا البحث، لنعيد كتابة هذه النتيجة:
811974982 = 7 × 7 × 7 × 7 × 338182
والآن ماذا عن نواتج القسمة من العمليات الأربعة؟ لو أخذنا نواتج القسمة الأربعة الأخيرة وقمنا بجمع أرقامها المفردة فإننا نجد ما يلي:
الناتج الأول    115996426  ومجموع أرقامه    43
الناتج الثاني   16570918    ومجموع أرقامه    37
الناتج الثالث   2367274      ومجموع أرقامه   31
الناتج الرابع   338182      ومجموع أرقامه     25
إذن مجموع أرقام النواتج الأربعة هو على التسلسل كما يلي:
43     37      31      25
العجيب والعجيب جداً أننا عندما نصفُّ هذه الأرقام الأربعة نحصل على عدد يقبل القسمة على سبعة أربع مرات متتالية أيضاً!!!!
25313743 = 7 × 7 × 7 × 7 × 10543
ملخص النتائج
نلخص النتائج السابقة كما يلي: إن العدد الذي يمثل أرقام السور ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية أي:
695039362318 = 7×7×7×7× 289479118
هذا العدد الصحيح الناتج هو : 289479118 ، مجموع أرقامه  49 = 7×7 ، ومقلوبه كذلك ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية:
811974982 = 7×7×7×7×338182
هذا العدد الصحيح الناتج هو: 338182 ، العجيب و المذهل فعلاً أننا إذا قمنا بصف ناتجي القسمة أي العدد 289479118 والعدد 338182 فإننا نجد عدداً ضخماً من مضاعفات الرقم 7 أيضاً:
338182289479118 = 7 × 48311755639874
ومقلوب الناتج الأخير 48311755639874 وهو العدد وهو العدد 47893655711384 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة، لنتأكد من ذلك:
47893655711384  = 7 × 6841950815912
إنها مفاجأة بالفعل أن نجد كل هذه العمليات الرياضية المنظمة، وهذا يؤكد أنه لا مصادفة في هذه النتائج لأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر بهذا الشكل. طبعاً درسنا أرقام السور ولكن ماذا عن أرقام الآيات؟
نظام مذهل لأرقام الآيات
أيضاً أرقام الآيات جاءت متناسبة مع الرقم سبعة ، لنكتب أسماء السور حيث تكررت كلمة (نُفخ) ونكتب رقم كل آية:
الكهف       المؤمنون       يس      الزمر        ق     الحاقة
99          101         51        68       20      13
نحن الآن أمام ستة أعداد تمثل أرقام الآيات وهي: 99 – 101 – 51 – 68 – 20 – 13 إن العدد الذي يمثل أرقام هذه الآيات (بطريقة صف الأعداد) هو 1320685110199 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة مرتين:
1320685110199 = 7 × 188669301457
إن الناتج أيضاً يقبل القسمة على سبعة لمرة ثانية، ويمكن أن نكتب:
188669301457 = 7 × 26952757351
أي أن العدد الذي يمثل أرقام الآيات يقبل القسمة على سبعة مرتين كما يلي:
1320685110199 = 7 × 7 × 26952757351
وهنا نتوقف قليلاً ونتساءل: هل بمقدور البشر أن يؤلفوا كتاباً ويرتبوا تكرار كلماته بهذا الشكل المذهل؟ إنه يستحيل على عقل نزيه أن يصدق بأن كل هذه العمليات الرياضية المنظمة والمعقدة جاءت بالمصادفة!! وهكذا لو سرنا في رحاب أي كلمة من كلمات الله تعالى لرأينا إعجازاً لا ينقضي، مع التأكيد بأن هذا الإعجاز ليس كل شيء، بل هو قطرة في بحر محيط يزخر بالمعجزات والأسرار.
إن هذا النظام المذهل في تكرار كلمة واحدة من كلمات القرآن ليدلُّ دلالة قاطعة على منظِّم حكيم عليم قدير على كل شيء، ولا يعجزه شيء. ولو سرنا عبر كلمات القرآن لرأينا نظاماً مبهراً، يعجز البشر عن الإتيان بمثله، وصدق الله القائل: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) [الإسراء: 88].







أنهار الربع الخالي: معجزة للنبي الكريم


يكشف هذا البحث حقائق جديدة في علم المناخ تأتي لتشهد على صدق هذا النبي الأمي وذلك من خلال الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية....
من الأشياء العجيبة التي حدثنا عنها النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، حديث يدلنا على تاريخ الصحراء في الجزيرة العربية، أو على أرض العرب إجمالاً، ويحدثنا عن شيء سوف يحدث بعد فترة من الزمن، يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [رواه البخاري].
طبعاً هذا الحديث لا يمكن أن يتصوره إنسان يعيش في القرن السابع الميلادي، أي في العصر الذي قيل فيه هذا الحديث، لأنه لا أحد يتخيل أن الصحراء ستنقلب إلى مروج وأنهار، ولو تخيل ذلك لا يستطيع أن يتخيل أن هذه الصحراء كانت فيما قبل مغطاة بالأنهار والبحيرات والنباتات والمروج. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي لا ينطق عن الهوى حدثنا عن هذا الأمر، وهذه معجزة تشهد على صدقه، ولم تنكشف أمامنا إلا حديثاً جداً.
التغير المناخي للأرض
في منتصف القرن العشرين بدأ العلماء يدرسون ما يسمونه دورة الطقس أو دورة المناخ، ووجدوا أن هنالك دورة للكرة الأرضية ليس حول نفسها أو حول الشمس أيضاً محور الأرض يدور حول نفسه، فالآن الأرض تميل أثناء دورانها على محورها بحدود 23 درجة ونصف عن هذا المحور، وبسبب هذا الميلان ينشأ كما نعلم الصيف والشتاء والربيع والخريف. ولكن هذا المحور مثلاً قبل آلاف السنين كانت درجة ميلانه أكبر مما هي عليه اليوم، وقبل ذلك كانت أكبر، ولذلك فإن الأرض كانت تمر بعصور يسمونها العصور الجليدية، ومنذ أكثر من عشرين ألف سنة كانت أوروبا (قارة أوربا) مغطاة تماماً بطبقات من الجليد يبلغ سمكها مئات الأمتار، هذه الطبقات التي غطت قارة أوربا بالكامل قالوا إنها حدثت في العصر الجليدي منذ أكثر من عشرين ألف سنة.
دراسات لعلماء وكالة ناسا
بدأ علماء وكالة ناسا في رحلتهم حول كوكب الأرض باستكشاف المناطق الأثرية، والمناطق التي تحوي الثروات الطبيعية مثل الغاز والبترول وغير ذلك،ويبحثون عن المعادن، وبحثوا في كل مكان. وأخيراً قالوا لماذا لا نبحث في صحراء الربع الخالي، وهي صحراء تمتد آلاف الكيلو مترات وهي خالية تماماً، يعني لا تكاد تجد فيها إنسان ولا بشر، ويستحيل على عقل إنسان أن يصدق أن هذه المنطقة كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار والمروج.
 
صورة بالقمر الصناعي لصحراء الجزيرة العربية، وهذه المنطقة هي الأكثر جفافاً وخطورة في العالم، ولا يمكن لبشر أن يتوقع أن هذه المنطقة كانت ذات يوم تعج بالحياة والأنهار والغابات الكثيفة والمروج التي تمتد لآلاف الكيلو مترات.
بعد استخدام تقنيات المسح عن بعد، وجد العلماء آثاراً لغابات كثيفة ومروج تمتد لآلاف الأمتار. ويقول العالم الذي أشرف على هذا الاكتشاف قال بالحرف الواحد: "إن هذه المنطقة كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار والبحيرات العذبة والنباتات والمروج، وأن هذه المنطقة كانت في ذلك اليوم أي الماضي أشبه بأوربا اليوم" يعني كانت تماماً تشبه أوربا في أنهارها ومروجها وأشجارها.
أطروحة للدكتور McClure


يقول الدكتور McClure في أطروحته للدكتوراه عام 1984 في لندن: إن منطقة الربع الخالي تشكلت قبل حوالي مليوني سنة، ولكن هذه الصحراء لا تبقى على حالها بل تتبع نظاماً جيولوجياً مدهشاً. حيث نلاحظ أن الأنهار والغابات تغطي هذه المنطقة كل فترة من الزمن.

 
أرسلت وكالة ناسا ذلك القمر الصناعي التابع لهم، وبدأ بالتقاط الصور بالأشعة تحت الحمراء، وبالأشعة الراديوية وباستخدام كل التقنيات المتاحة لديهم، وبعد أن أخذوا الصور (هذه الصورة تظهر لنا ما تحويه الأرض على عمق عدة أمتار تحت الرمال وتغطي مساحة 8000 كيلو متر مربع من الربع الخالي) وعندما قاموا بعرض هذه الصور وجدوا أشياء عجيبة. فقد وجدوا أن هذه المنطقة فيها آثار كثيرة لأنهار قديمة (أنهار كانت تتدفق بغزارة). ووجدوا آثاراً لبحيرات أيضاً. وقد تم تلوين الأنهار باللون الأزرق في الصورة.
يتابع الدكتور McClure: قبل 37000 وحتى 17000 سنة كانت مغطاة بالمروج والأنهار العذبة، ثم بعد ذلك حدث تغير في المناخ، وتشكلت الصحراء من جديد، وبعد ذلك أي قبل حوالي 10000 إلى 5000 سنة عادت وغُطيت بالمروج والغابات والبحيرات والأنهار. وهكذا وفق دورة عجيبة! وقد عثرنا في منطقة الربع الخالي على أسنان لفرس النهر، وكانت بحالة جيدة، وعثرنا على آثار لمخلوقات نهرية عديدة وحيوانات مثل الجمال والخراف والغزلان كانت ترعى ذات يوم!
ويتساءل الدكتور McClure هل يمكن للأمطار الموسمية أن تعود بغزارة إلى منطقة الربع الخالي فتعود البحيرات والمروج والأنهار من جديد؟ هناك بعض المؤشرات لذلك، ففي صيف 1977 جاءت أمطار موسمية ونزلت في الشمال الشرقي للربع الخالي ولكن بنسبة محدودة، ويرجح الدكتور McClure أن تعود الأمطار وتعود البحيرات والمروج إلى هذه المنطقة في وقت ما في المستقبل (مع أنه لم يطلع على الحديث النبوي!!).
 
تغطي صحراء الربع الخالي 650 ألف كيلو متر مربع، ويقول العلماء: (إن هذه المنطقة وبسبب تغير دورة الطقس سوف تعود إلى وضعها السابق أي كما كانت) يعني كانت مغطاة بالأنهار، وبعد فترة ستعود هذه الأنهار كما كانت، إذاً نحن أمام دليل مادي موثوق، أن هذه المنطقة كانت مغطاة بالأنهار وسوف تعود كما كانت عليه،
هذا ما أشار إليه الحديث النبوي قبل أربعة عشر قرناً: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً). والعجيب أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقل (حتى تأتي المروج والأنهار).. لا.. بل قال: (حتى تعود) لماذا؟ نستطيع أن نستنتج أنها كانت كذلك وستعود إلى ما كانت عليه، فأرض العرب كانت مروجاً وأنهاراً وستعود، وهذا ما يقوله العلماء بالحرف الواحد، وصوروه بأجهزتهم، ولذلك نحن اليوم أمام حقيقة يقينية لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك في صدقها. بل يقولون إن ما يميز صحراء الربع الخالي قبل عدة آلاف من السنين أنها كانت مغطاة بالأعشاب والمروج بشكل جذب الكثير من الحيوانات إليها.
دراسة لأحد العلماء المسلمين
لقد وجد الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن الأمريكية، أن نهراً يمتد لمسافة طويلة دفنته رمال الصحراء في الربع الخالي، وهذا النهر كان موجوداً قبل ستة آلاف سنة ويبلغ عرضه 8 كيلو متر وطوله 800 كيلو متر، وكان يعبر قلب الجزيرة العربية. هذا النهر كان ينبع من جبال الحجاز ويمتد ويتفرع إلى دلتا تغطي أجزاء كبيرة من الكويت حتى يصب في الخليج العربي.
 
صورة بالقمر الصناعي LANDSAT لجزء من صحراء الربع الخالي ويظهر عليها أنهار مدفونة تحت الرمال، وقد التقطت هذه الصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1993 وأثبت العلماء بواسطة هذه الصور أن جزية العرب كانت مروجاً وأنهاراً!!! ويقول الباحثون إن منطقة الربع الخالي تحوي أكبر حقل نفط في العالم! وأنها من الممكن أن تزدهر مستقبلاً (وهذا ما عبر عنه النبي الكريم بقوله "تعود")!
لقد لاحظ الباحثون أن الغيوم تميل للتشكل فوق الأراضي المزروعة بنسبة أكبر من الأراضي القاحلة، ولذلك يقترحون (في دراسة جديدة Craig Dremann) أن يتم تشجير منطقة الربع الخالي وهذا سيساهم بجذب الغيوم إلى هذه المنطقة ونزول كميات كبيرة من الأمطار، وقد تعود كما كانت مروجاً وأنهاراً!
دراسة للدكتور بلووم
لقد قام الدكتور بلوم Ron Bloom من وكالة ناسا ببحث على عدد من الصحارى ومنها الصحراء في جزيرة العرب ووجد أن هذه الصحراء كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والمروج وحيوانات كثيرة كانت ترعى، وهي أشبه بأوربا اليوم! ووجد أن نفس الحقيقة تنطبق على الصحراء العربية جنوب ليبيا.
ويقول الدكتور بلوم إن أول مرة في التاريخ يعلم فيها الناس أن الجزيرة العربية كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار في عام 1972 من خلال الصور الملتقطة بالأشعة الكهرطيسية بواسطة القمر الصناعي Landsat-1 حيث مكنتنا هذه التقنية من رؤية ما لم يره أحد من قبل! ثم في عام 1981 التقطت بعض الصور التي أكدت وجود آثار لمجاري أنهار في الصحراء، وفي عام 1994 تأكدت هذه الحقيقة أكثر.
 
صور ملتقطة بالقمر الصناعي التابع لوكالة ناسا تبين أن منطقة الصحراء العربية كانت أيضاً مغطاة بالأنهار والبحيرات والمراعي، ويقول العلماء إن هذه المناطق أهملها الناس خلال مئات السنين لأنهم اعتقدوا أنها صحراء منذ أن خُلقت ولا يمكن لشيء أن يوجد فيها. وهنا نتساءل: مَن الذي أوحى لمحمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومة التي لم يكشفها العلماء إلا بعد 1400 سنة؟!!!


إذاً لم يعلم العلماء بحقيقة شبه الجزيرة العربية وما تخفيه إلا في أواخر القرن العشرين أي بعد أربعة عشر قرناً من حياة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وتأكدوا أن هذه الأنهار لابد أن تعود يوماً ما بسبب التغيرات المناخية، أليس هذا بالضبط ما أخبرنا به الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام عندما قال: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً)؟!

ما هو هدف هذه الحقيقة العلمية؟
وهكذا يتجلى أمانا بوضوح أن أرض العرب وهي اليوم في معظمها صحراء، كانت ذات يوم أنهاراً ومروجاً وسوف تعود، بما يتطابق مئة بالمئة مع الحديث النبوي الشريف. وهنا لا بد أن نطرح أيضاً هذا السؤال: لماذا حدثنا النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام عن هذه الحقيقة الكونية وربطها بيوم القيامة؟ وما الذي يدعو هذا النبي الأمي إلى الحديث عن قضايا كونية ستحدث بعد آلاف السنين؟ إن هذه الأحاديث عندما تثبتها الأيام وتكشف لنا عن صدقها، إنما هي رد مادي على أولئك الملحدين الذين يدعون أن النبي نقل معلوماته من كتب الأولين، أو أنه كان يريد الزعامة والمال والشهرة!!!
نحن نعلم أن هنالك مئات الأحاديث التي تحدث فيها النبي عليه الصلاة والسلام عن معجزات علمية لم تنكشف إلا في هذا العصر وكأن النبي عليه الصلاة والسلام يخاطب هؤلاء الناس، يخاطب الملحدين أولاً المشككين برسالته، يخاطبهم ويقول: اعلموا أن الساعة سوف تأتي، وأن الله تبارك وتعالى سوف يهيئ لكم أحداثاً وظروفاً وتغيرات كونية تدلكم على اقتراب الساعة فهل تعودون إلى كتاب ربكم وإلى سنة نبيكم عليه الصلاة والسلام.
فكما أنكم ترون بأعينكم هذه الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية لجزيرة العرب ولأكثر المناطق خلواً في العالم (صحراء الربع الخالي) ورأيتم ما تحويه من آثار لأنهار ومروج وبحيرات. وأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما حدثكم عنها وقال لكم: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً). فإن هذه الظاهرة لم تكن معلومة أبداً من قبل، لم يكن أحد يتصور أن المنطقة الأكثر جفافاً في العالم كانت مروجاً وأنهاراً، بل الأعقد من ذلك أن هذه الصحراء ستعود كما كانت!! إذاً هذا الحديث يشهد على نبوة المصطفى عليه الصلاة والسلام في هذا العصر.

32=تعداد دفعات تكرار نام حضرت عيسي مسيح (ع) در قرآن كريم

تعداد دفعات تكرار نام حضرت عيسي مسيح (ع) در قرآن كريم

 
حضرت عيسي مسيح فرزند حضرت مريم (عليهما السلام) رسول خدا وروح وكلمه اوست – آنگونه كه قرآن كريم در سوره مباركه نساء آيه 171 مي فرمايد....
اين مقاله از ديد گاه رياضي به بررسي حقانيت دين مبين اسلام  مي پردازد واثبات مي نمايد كه تعداد دفعات   تكرار اسامي پيامبران  در قرآن كريم  از يك نظم  عددي محكم پيروي مي نمايد كه خود نشان دهنده معجزه بودن قرآن كريم است .
حضرت عيسي مسيح فرزند حضرت مريم (عليهما السلام) رسول خدا وروح وكلمه اوست – آنگونه كه قرآن كريم در سوره مباركه نساء آيه 171 مي فرمايد ) :انما المسيح عيسي ابن مريم  رسول الله وكلمته)وپيامبري است صاحب معجزات كه قرآن كريم به خاطر بزرگداشت او در چندين سوره از آن حضرت ياد نموده است.و اعتقاد به رسالت  ايشان مانند پيامبران ديگري كه در قرآن  نام  آنها  آمده است  واجب بوده و انكار كننده  كافر ميگردد.
اما آناني كه در صدد ايجاد شك وترديد در حقانيت پيامبري حضرت محمد  (صلي الله عليه وسلم ) هستند  چنين القاء ميكنند  كه گويا حضرت محمد  خود مفاهيم قرآن را نوشته  وآنرا از مطالب كتابهاي قبل از خويش مانند انجيل  گرفته است . در حاليكه  حقيقت چنين نيست  واگر كسي  تامل وتفكر نمايد  در خواهد يافت   كه قرآن كريم  تمام پيامبران را از زشتيها  مبرا ومنزه دانسته است در حاليكه كتابهاي تحريف شده در دست اهل كتاب حاوي مطالبي است كه نسبتهاي ناروائي مانند شراب خواري وفريبكاري  ودروغ را به پيامبران نسبت ميدهند واين با  توصيفي كه قرآن كريم از انبياء الهي دارد مغاير است همين تفاوت كه بين قرآن وساير كتابهائي  نام برديم دلالت بر اين حقيقت دارد  كه آنچه پيامبر عظيم الشان اسلام آورده است وحي الهي بوده وادعاي ترديد كنندگان باطل ودروغ است وهيچگاه امكان ندارد كه قرآن از كتابهاي ديگر بر گرفته شده باشد.
از آنجائيكه قرآن كريم كتابي است مملو از حقائقي كه انسان از مشاهده آنها شگفت- زده ميشود لذا دور از انتظار نيست كه نظم وهماهنگي  ودليل معجزه بودن  را در هر مطلبي از آن ببينيم.
اين حقيقت مرا برآن داشت  تا در مورد نام حضرت عيسي مسيح (ع) در قرآن كريم   به بررسي بپردازم ودر مورد تعداد تكرا ر وارتباط اين كلمه وكلمه هاي مرتبط با آن مانند مسيح ومريم به تحقيق بپردازم .
در نتيجه متوجه شدم كه اين كلمات بشكلي محيرالعقول تكرارشده اند بگونه اي كه  با عدد هفت ا رتباطي جالب توجه دارند.
تعداد دفعات تكرار نام حضرت عيسي  وارتباط آن با عدد هفت
به عبارت )عيسي ابن مريم ) توجه كنيد هنگامي كه در مورد تعاد دفعات تكرار نام حضرت عيسي  در قرآن كريم جستجو مي نمائيم ميبينيم كه اين كلمه دقيقاً 25 مرتبه تكرار شده است وكلمه ابن  35 مرتبه وكلمه مريم 34 مرتبه تكرار شده است (ماخذ اين آمار عددي در ذيل مقاله آمده است) چنانچه با توجه به عبارت ( عيسي ابن مريم ) تعداد تكرار هر يك از كلمات  آن عبارت را  در قرآن كريم در كنار هم قرار دهيم  عدد343525  ايجاد مي شود  واين عدد بر عدد هفت قابل تقسيم است وهمانطوريكه كه  در دائرة المعارف اعجاز عددي قرآن كريم گفته ايم عدد هفت يك عدد اساسي در نظم عددي در قرآن است.
عيسى      ابن        مريم
25       35       34
7 × 49075 = 25 35 34
واز سوي ديگر كلمه عيسي  4 حرفي است وكلمه ابن 3 حرفي وكلمه مريم 4 حرفي است  اگر مانند حالت فوق الذكر آنها را كنار هم قرار دهيم عدد 434  ايجاد مي شود  كه اين عدد نيز بر عدد هفت قابل قسمت است
عيسى      ابن         مريم
4          3          4
 
7 × 62 = 434
تعداد تكرار اسم (المسيح ابن مريم) و عدد هفت 
  در بالا نظام عجيبي را در عبارت (عيسى ابن مريم) ديديم  ولي در قرآن همين مفهوم  به صورتهاي ديگري  مانند (المسيح ابن مريم)، آمده است سوالي اينجا مطرح مي شود كه آيا  در اين مورد نيز نظامي وجود دارد؟
كلمه (المسيح)  در كل  قرآن  (11)  مرتبه تكرار شده است و كلمة (ابن) (35)  مرتبه ،وكلمة (مريم)  (34) مرتبه تكرار شده اند ،اكنون مانند موارد قبل آن اعداد را كنار هم قرار ميدهيم  به اين ترتيب:
المسيح     ابن       مريم
11      35       34
  در نتيجه عدد 343511 ايجاد مي شود كه اين عدد نيز  بر عدد هفت قابل قسمت است
  7 × 49073 =343511
  خداوند متعال ميفرمايد: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) [النساء:171]، هنگامي كه در اين اسم  وعبارت مذكور كه حضرت عيسي مسيح را معرفي مي نمايد كه او پسر حضرت مريم ورسول خداوند متعال است  ميبينيم كه تعداد حروف كلمات بكار رفته در اين عبارت  بگونه اي است كه با عدد اساسي مورد نظر ما يعني عدد هفت  در ارتباط بوده وبر آن تقسيم پذير است.  مانند حالتهاي قبلي تعداد حروف   هر كدام از كلمات عبارت مذكور را نوشته وكنار هم قرار ميدهيم   كلمه مسيح 6 حرفي كلمه عيسي 4حرفي وكلمه ابن 3 حرفي وكلمه مريم 4 حرفي وكلمه رسول 4حرفي وكلمه جلاله الله 4 حرفي است:
المسيح  عيسى   ابن   مريم   رسول   الله
6       4      3    4      4       4
با كنار همقرار دادن عددهاي فوق عدد  (444346) ايجاد مي شود كه اين عدد نيز بر عدد هفت تقسيم پذير است :
7 × 63478  = 444346
  وآنچه حقيقتاً جالب توجه است اين است كه حاصل جمع تعداد حروف كلمات عبارت (المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) عدد 25 است  دقيقاً برابر با تعداد تكرار نام حضرت عيسي  در قرآن كريم :
(25) =6+4+3+4+4+4  !
و   در اينجا اين سوال را مطرح مي كنيم كه آيا امكان دارد كه همه اين نظامي از روي تصادف ايجاد شده باشد ؟  قطعا خداوند متعال كه هر چيزي مخلوق اوست  اين چنين نظامي را ايجاد نموده تا دلالت بر وحدانيت او نمايد  وشهادت دهند كه عيسي مسيح كه درود وسلام خداوند بر او ومادرش باد رسول خدا وكلمه او و البته بنده خداوند است. 
-
منابع:
قرآن كريم به روايت حفص از عاصم ( مصحف مدينه منوره) .
المعجم المفهرس .
(دائرة المعارف كلمات قرآن كريم – نوشته محمّد فواد عبد الباقي انتشارات دار الفكر بيروت) . 
  دائرة المعارف اعجاز عددي-نويسنده  عبد الدائم الكحيل.
 اعجاز عددي روشي جديد براي دعوت بسوي خداوند كتعال ودين مبين اسلام است  دعوت با زباني كه تمامي افراد بشر از هر زباني آنرا ميفهمند  . اهل ايمان آنرا به ديگران برسانند  در اين راستا بزرگترين دائرهالمعارف اعجاز عددي را در 614 صفحه  تاليف نموده ايم ب وآنرا در سايت قرار دادهايم واين امكان را ايجاد نمودهايم كه همگان براحتي آنرا دانلود نمايند  




به نام خالق عيسي (ع) و آدم (ع)

 
همانا مثل ( آفرينش ) عيسي نزد خداوند همچون مثل ( آفرينش ) آدم است . او را از خاك آفريد و سپس به او فرمود : باش پس شد....
خداوند حكيم در اين آيه شريفه از قرآن كريم خلقت حضرت عيسي (ع) را به خلقت حضرت آدم (ع) تشبيه كرده است ؛ چرا كه وجه تشابه اين دو پيامبر بزرگ الهي در آفرينش معجزه گونه آنان بوده است كه هردو بدون پدر خلق شده اند.
ولي مطلبي كه حيرت انسان را برمي انگيزاند اين است كه وقتي تعداد كلمات عيسي و آدم را در قرآن شمارش مي كنيم ، با كمال تعجب مشاهده مي كنيم كه هردو به تعداد مساوي 25 بار تكرار شده است !!
يعني كلمه آدم 25 بار و كلمه عيسي نيز 25 بار در قرآن كريم آمده است !!
 
همانا مثل ( آفرينش ) عيسي نزد خداوند همچون مثل ( آفرينش ) آدم است . او را از خاك آفريد و سپس به او فرمود : باش پس شد .  سوره آل عمران / 59
اين موضوع به قدري واضح است كه هركسي مي تواند با يك برنامه نرم افزاري جستجوي قرآني اين شمارش را در كامپيوتر شخصي خود انجام دهد و نتيجه شگفت انگيز آن را با چشمان خود مشاهده كند و به يقين برسد.
به راستي كدام عقل سليمي مي تواند باور كند كه اين تساوي عددي تصادفي است ؟
آيا فقط همين يك معجزه نمي تواند پاسخ محكمي به ملحدين و منكران قرآن باشد ؟